الجمعة، 27 يوليو 2012

اقصاء الشعب عن الثورة


اقصاء الشعب عن الثورة

في الايام القليلة الماضية جدت امور علي الساحة الثورية والساحة السياسية هي العجب العجاب.. افكار لا اقدر ان اصفها سوي بالمختلة افكار ومبادرات وندائات يشيب لها الجنين في بطن امه...
دعوات من بعض النشطاء السياسيين والحركات السياسية والثورية لعدم الاعتراف بثورة ٢٣ يوليو المجيدة وعدم الاحتفاء اوالاحتفال بها بحجة انها التي ارست حكم العسكر في مصر وهي المعلومة التي تحتاج لمراجعة شديدة وقراءة بعض الكتب او البحث علي موقع جوجل علي اساس ان مينا موحد القطرين كان يبيع التين الشوكي واحمس طارد الهكسوس بيسرح بحلبسة ومحمد علي بتاع بطاطا ولم يكونوا قادة عسكرين... وبحجة وثورة يوليو ادت الي هزيمة ٦٧ ؟! الم يؤدي مشروع محمد علي الي هزيمة ادت لتقليص حجم مصر وسبب تلك الهزيمة مؤامرة حافت بمصر لاننا وصلنا في عهد محمد علي لمرحلة متقدمة ونهضة شاملة وجعلت الدول الاوربية تكيد لنا المكائد كما حدث بعد ٢٣ يوليو وتكالبت الدول الاستعمارية لقتل هذا المشروع منذ عدوان ١٩٥٦ وفرض حرب اودت بما كان يحلم به المصرييون الي اسفل سافلين واتي بعدها السادات ليمحوا هذا المشروع نهائيا بانفتاح اقتصادي قضي علي الطبقات التحت متوسطة ويجعلها في عهد مبارك تحت خط الفقر؟

الكارثة الحقيقة مع هؤلاء النشطاء والحركات السياسية انهم موهمون ان لديهم ميكرفون ومنصة الثورة ويمتلكونها يخرجون علينا بما يريدون وعلينا نحن القطيع ان نستمع ونلبي ندائهم ونمحوا تاريخنا, وهم يرتكزون في ذلك علي انهم اصحاب نضال من قبل الثورة لذلك يفعلوا بالثورة مايشائوا وعلي الجميع السمع والطاعة للمناضلين.
لا انكرا نضالهم ولن انكره كما يريدون ان ينكروا ٢٣يوليو وطالما اتغني شخصيا ان في بلادي شباب مثلهم وفي نضالهم واجهوا الظلم والقمع قبل الثورة بأعوام ولكن النهج الذي ينتهجوه عقب تنحي المخلوع هو السبب الرئيسي في ابتعاد عامة الشعب التي خرجت منذ ٢٥ يناير وحتي التنحي في الابتعاد عن الثورة فخطابهم اقصائي استعلائي بعيد عن ما تمناه المواطن الثائر البسيط حين شارك في الثورة واصبح الجميع يردد " انا الحمد لله لا حزب ولا حركة ولا ائتلاف" فبتفرقهم وما فعلوه بعدم اتفاق علي مبدء وهدف ثوري اصبحوا لرجل الشارع العادي حتي الذي شارك في بداية الثورة شيئا بغيضا ومستفزا لدرجة كبيرة وبأحساس المواطن النقي انهم تكالبوا لتحقيق مكاسب خاصة واقصوا الشارع عن الحالة الثورية لذلك لم يدعمهم الشارع في مواقف كثيرة ..
المحزن في الامر بل والمخجل هو وضع اسم الشهيد مينا دانيال بجوار مناسبة اقيمت في ميدان التحرير ترفض ثورة ٢٣ يوليو وتساوي بين الضباط الاحرار الذين حرروا مصر من الملكية والاستعمار بمجلس مبارك العسكري، مينا دانيال الذي يحترم ثورة ٢٣ يوليو ودائم الحديث عنها ان لولاها ما كان ليتعلم وانها من ارست بداخله معاني النضال الحقيقي طبقا لشهادة اخته وصديقه حسين البدري من مؤسسي حركة مينا دانيال والشاعر احمد دومة رفيقه في حركة شباب من اجل العدالة والحرية وهو ما اعتبروه انتهازية لربط هذا الحدث المختلق لرفض ٢٣يوليو بعيد ميلاد الشهيد مينا دانيال.
إن ثورة ٢٣ يوليو لم تكن ثورة الا بتأييد شعبي حققت انجازات عديدة لا ينكرها المنصفون ولها اخفاقات ايضا يذكرها مؤيدي المرحلة قبل رافضوها وهي جزء اصيل من حلقات النضال الوطني المتسلسل عبر السنين لا يجب ان نمحوه او نتناساه او نرفضه بل نتعلم منه عسي ان نفلح في تحقيق اي مكتسب لثورتنا.
رسالة اخيرة
ان للنشطاء السياسيون وعدد من الحركات السياسية دور فاعل ومؤثر ماقبل ثورة ٢٥ يناير لا احد ينكره ولا يقدر احدا علي نسيانه ولكنه كان محدودا لعدم قدرتهم التواصل مع الشارع وحشد المواطنيين مع اعترافنا بالملاحقة الامنية العنيفة لهم فلنا ذاكرة لا تجعلنا ننسي ان في ٦ ابريل ٢٠٠٨ و ٢٥ يناير ٢٠١١ حين وصلت الدعوات للبيوت والشباب العادييين عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي كانت المشاركة غير متوقعة لانها وصلت وبطريقة متاحة لاعداد كبيرة وهو ما ادي لنجاح جزئي كبير ليوم ٦ ابريل ٢٠٠٨ ونجاح الموجة الاولي لثورة ٢٥ يناير وما اود ان ابلغه بهذه الرسالة ان بدون الشعب الذي استفز كثيرا من رفضكم لثورة ٣٣ يوليو التي يعتز بها الملايين ومن عديد من تصرافتكم عقب التنحي وحتي الان، لن نكون قادرين علي تحقيق اي نجاح لهذه الثورة ،،،انصتوا للشعب ..،،، ورفقا بالشعب



صفحة كريم مغاوري الرسمية على الفيس بوك (
Like )

حساب كريم مغاوري على تويتر ( Follow )

قناة كريم مغاوري على اليويتوب ( Subscribe  )

مدونة كريم مغاوري ( عدسة كريم مغاوري)- (Join)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق