انا و عبد الناصر
المشهد الاول
-كنت في الصف الخامس الابتدائي انتهيت من دروسي كنت بالمنزل جلست انا وابي
في غرفتي وكان اليوم هو يوم الاحتفال بثورة ٣٣ يوليو المجيدة جلسنا امام التلفزيون
تنقلنا بين قنواته المحدوده آنذاك وكعادة التلفزيون السنوية نري في كل قناة اما فيلما
عن الثورة كرد قلبي لشكري سرحان واحمد مظهر وصلاح ذو الفقار ومريم فخر الدين او الايدي
الناعمة لاحمد مظهر وصلاح ذو الفقار وصباح او فيلم ناصر ٥٦ للراحل احمد زكي والمؤلف
محفوظ عبد الرحمن والمخرج محمد فاضل او جمال عبد الناصر لخالد الصاوي اخراج انور القوادري
او برنامجا يستضيف احد المؤرخين او معاصري مرحلة الثورة او خطبة للزعيم جمال عبد الناصر
، وهنا ولاول مرة – بالنسبة لي- اذاعة لحظة خطاب الزعيم جمال عبد الناصر الشهير بالازهر
عام ١٩٥٦ عقب تأميم القناة ، حدث ما لم اتوقعه او اراه من قبل ،،،، ابي منهمرا في البكاء
واضعا يده علي وجهه فانقبض قلبي واندهشت بشدة ,احساسا كان مختلطا بين الخوف والقلق
ولكن ما ان قال ابي " كان عظيم كان عظيم" ما انا ارتحت وزال الانقابض وعلمت
حينها ان ابي يعشق الزعيم الراحل جمال عبد الناصر .... وبدأت رحلتي وراء هذا الرجل
الذي ابكي ابي اكثر من بكاء ابي يوم وفاة جدي...
المشهد الثاني
لم اري صورة لزعيم مصري داخل ميدان التحرير سوي جمال عبد الناصر وكانت
اغاني يوليو تملأ سمأ الميدان والاغاني التي تحدثت عن العروبة والقومية والعمال والفلاحين
التي ظهرت في عهد ناصر نستمع إليها من علي منصات الميدان.
المشهد الثالث
تأبين المهندس خالد جمال عبد الناصر بنقابة الصحفيين التي دعوت من قبل
اللجنة الدائمة لتخليد ذكري الزعيم جمال عبد الناصر بحزب الكرامة ،،،، وفود من سوريا
والعراق وليبيا وفلسطين واليمن وتونس والمغرب شبابا وشيوخ اطفالا ونساء الجميع يهتف
لناصر الحرية والكرامة والعزة والشموخ والايباء.
-هذه
الاسباب حعلتني اقف طويلا امام تاريخ هذا الرجل وانا ارى حب البسطاء له. وانا ارى
العالم العربي الذي لا تخلوا بلاده لشارع او ميدان بأسم الزعيم جمال عبد الناصر
-لهذه الاسباب وإن كانت عاطفية جدا احببت عبد الناصر ومازلت
ابحث عن هذا الرجل العظيم.
صفحة كريم مغاوري الرسمية على الفيس بوك (Like )
صفحة كريم مغاوري الرسمية على الفيس بوك (Like )
حساب كريم مغاوري على تويتر ( Follow )
قناة كريم مغاوري على اليويتوب ( Subscribe )
مدونة كريم مغاوري ( عدسة كريم مغاوري)- (Join)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق