الجمعة، 20 يوليو 2012

فرعنة الحاكم


فرعنة الحاكم

كبيرنا...ابونا... كبير العيلة ...الحاكم بامره ...المعز لدينه ...ولي النعم... افندينا جناب الوالي ....الفرعون...والرئيس المؤمن ...وبطل الحرب والسلام ...وزعيم الامة ...والملهم.... والحكيم وووووو،
القاب تفنن المصري منذ سالف الدهر وحتي الان في اضافة صفات تنزه الحاكم او الرئيس وتضيف القدسية علي وظيفته مما يقوي فكرة انه معصوم من الخطأ واستحالة مخالفته او معارضتهه حتي لا يقع المخالف او المعترض في المحظور او حتي انه الشخص الوحيد الذي يعرف دونا عن الجميع مصلحة الوطن .
ومن العجيب والذي يثير الجنون حتي نصل لمرحلة الخبلان ان بعد ثورة علي حاكما طالما لقب بالقاب لا حصر لها اننا نعود لنفس الكرة مرة اخري في تأليه الرئيس وانه لا مساس به ولا اعتراض علي مايفعل من باب العيب والحرام والغلط والكخة لانه الرئيس والكبير والاب لجميع المصريين مما يجعل استعادة النظام السابق ولكن مع تغيير الوجوه امر لا يجب ان نغفله وهو وارد بنسبة تتزايد مع تزايد الهجوم السخيف علي المعارضة التي تواجه الرئيس .
ومن الاغرب ان من يعترض علي معارضة الرئيس او انتقاده هم اغلبهم من اصحاب الشيب والشعر الابيض -مع احترامي الكامل لهم- الذين ظلمونا بسكوتهم وخنوعهم وارتضائهم بالذل والمهانة في العقود السابقة ولم يحرك احدا منهم ساكنا للاعتراض علي ظلم النظام للشعب وايضا منهم من كان يعترض علي الثورة ويدعوا للاستقرار ويسبح بحمد المجلس العسكري،،،، ظلمونا اولاني وبيكرروها تاني ... واضح انها هواية . ارحمونا يرحمكم الله
الاغرب من ذلك انهم يواجهون اعتراضنا دائما باننا ( قلالات الادب-متربيناش-مش ثورجية-وفلول وبنأيد العسكر) والبوقين الحمضانين دول وده لعشقهم للحاكم الاب اللي بيحضر الرضعة لولاده.
إن منصب الرئيس هو وظيفة مثلها مثل باقي الوظائف الرسمية وهي الاعلي بطبيعتها ولكنه في النهاية موظف لدي الشعب يتقاضي راتبه من ضرائب الشعب وعليه ان يستمع لمعارضيه اكثر من بطانته وعلي الجميع ان يعرف ان الرئيس ليس بالمنزه ولا المقدس ولا الاب بل هو خادم للشعب ولسنا نحن بالعبيد لكي نتفنن في كيفية مدحه ونفاقه وريائه او ننحني ليركب هو علي اكتافنا ولا ينزل ابدا.
صفحة كريم مغاوري الرسمية على الفيس بوك (Like )

حساب كريم مغاوري على تويتر ( Follow )

قناة كريم مغاوري على اليويتوب ( Subscribe  )

مدونة كريم مغاوري ( عدسة كريم مغاوري)- (Join)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق