الأحد، 14 أكتوبر 2012

الجمعة ١٢ اكتوبر- مين معاك ومين عليك



-احمد دومة، خالد تليمة، نوارة نجم، حسام مؤنس، باسم شرف، ٦ابريل الجبهة الديموقراطية، دكتورة هبة روؤف عزت، ريم العدل، تقادم الخطيب، ياسر الهواري، عبد الحفيظ سعد، احمد انور، احمد ابو النصر، احمد عمارة، رمضان صلاح، احمد صلاح سوني، شادي كيوي، محمود جمال الدين،امير المغربي، رامي عصام، اسلام حامد، ماما خديجة الحفناوي ماما مها عفت، كريم الكناني، يوسف الحسيني، هالة مصطفى، استاذة ليلي سويف، علاء عبد الفتاح،الاستاذ كمال خليل ،محمد عواد، شادي الغزالي وآخرين بالطبع كانوا موجودين يوم جمعة ١٢ اكتوبر  كتفا بكتف مع الثوار منهم من جاء مع مسيرة او اتي مباشرة للميدان وكلهم اجتمعوا في الميدان تحت وابل من الحجارة التي كنت تشبه الامطار التي تأتي من السماء وكأن الخرفان الذين كانوا يلقونها علينا يجاهدون ضد الكفار او اليهود او اعداء الله ومن حشر في ادمغتهم ذلك يجعلهم يعتقدون بذلك فلا عقل لديهم بعد ما فعلوه معنا ومهاجمتهم لنا من اول النهار وحتي فروا كالخرفان وذلك يثبت أنهم قطيع.
-ورغم الدماء التي سالت والاصابات واليوم العصيب الذي واجهناه امام ميليشيات الاخوان كان الاكثر ايلاما وصدمة هو موقف بعض المفترض انهم محسوبين علي الثورة سواء حركات شبابية من المفترض انها ثورية  او نشطاء او من النخبة او ثوار ليس لهم انتماء الا الثورة ممن وقفوا موقف الحياد والمشاهدة لما يجري وبدأوا في الشماتة والفرحة معلنين شماتهتم تجاه شباب الثورة غير مبالين بما فعله الاخوان من مهاجمة للثوار والقائهم بالحجارة علينا في معركة تشبه موقعة الجمل بدون جمال او بعير عن طريق اعضاء جماعة الاخوان المسلمين التي ترفض اي معارضة لرئيسهم وتبدأ بااستخدام العنف مع من يعارض كما كان يفعل نظام مبارك والحزب الوطني وهم جائوا لهذا اليوم لإفشاله وإثارة المشاكل والفوضي وركبوا عليه كعادتهم منذ ان ركبوا علي الثورة منذ قيامها، مدعيين ان نزلوهم ذلك اليوم لتدعيم قرار الرذيس بإقالة النائب العام بعد برائة المتهمين في موقعة الجمل والغلوشة علي فشل خطة ال ١٠٠ يوم المزعومة ومطالبتنا بدستور يمثل جميع المصريين ،وهم بالطبع يعلمون ان الدعوة انطلقت منذ فترة من قوة مدنية لتلك المظاهرة ودعمها جمع كبير من الثوار ووجود الاخوان معناه الاحتكاك واثارة المشاكل ضد تلك القوي المعارضة لرئيسهم والرافضة لسياسته.
من الغريب ايضا ان هؤلاء المحسوبين علي الثورة يلقون باللوم علي ما حدث علي الاحزاب والتيارات الداعية لهذا اليوم!؟ ويجعلونها صراعا بين احزاب وتيارات وجماعات، والسؤال هنا: هل دستور يعبر عن مصر هو مطلب حزبي؟ هلي اصبح الدستور مطلب القوي المدنية فقط ام هو مطلب شعبي؟ هل اصبحت المعارضة في عهد الرذيس الذين يدعون انه ثوري جريمة؟ هل اصبح ميدان التحرير ملكا للأخوان المسلمين واي شخص سيعارضهم سيواجهنه بالعنف زم علينا جميعا انن ننصاع لفكرهم وتوجههم ونقسم علي السمع والطاعة؟
كانت الجمعة الماضية ١٢ اكتوبر هي الجمعة التي اظهرت الفرق بين الثائر والمتخاذل بين من له مصالح خفية مع الاخوان المسلمين وبين من له مصلحة واحدة هي نصر الثورة بين من سيقف معك عند المواجهة وبين من سييعك ويلقي باللوم عليك وانت تهاجم وتقمع من مليشيات النظام الحاكم ويذكروني هنا بمن اللقي باللوم علي " ست البنات " في القائهم اللوم علينا ونحن نهاجم من الاخوان المعتدين علي معارضيهم بيمدان التحرير،،، ميدان الثوار فتحية لكل من تواجد ولم يتشفي بنا،،،


صفحة كريم مغاوري الرسمية على الفيس بوك (Like )

حساب كريم مغاوري على تويتر ( Follow )

قناة كريم مغاوري على اليويتوب ( Subscribe  )

مدونة كريم مغاوري ( عدسة كريم مغاوري)- (Join)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق